قال تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} [1] {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [2] .
قال ابن كثير: أي: هكذا نصرف عمن أطاعنا المكاره والشدائد، ونجعل لهم من أمرهم فرجا ومخرجا، كقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [3] {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [4] [5] .
ونكتفي بهذه الآثار والثمرات، وإن كانت كثيرة. والله أعلم.
(1) سورة الصافات الآية 104
(2) سورة الصافات الآية 105
(3) سورة الطلاق الآية 2
(4) سورة الطلاق الآية 3
(5) تفسير ابن كثير جـ 7 ص 26.