إن أعظم فوائد السواك ما نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب [1] » .
ومن الفوائد التي ذكرها أهل العلم للسواك: أن المسلم مأمور في كل حال أن يكون على أحسن هيئة وأطيب ريح وخاصة عند أداء العبادة، وأن يحرص أن يكون حاله في غاية الكمال والنظافة؛ لإظهار شرف وعظم هذه العبادة [2] .
ولما كانت الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم شرع السواك مطهرة للفم؛ حتى لا تتأذى الملائكة الموكلون برصد أعمال بني آدم بالروائح الكريهة التي تنتج عن ترك السواك [3] . وقد جاء في الأثر عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:"إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك".
(1) سبق تخريجه.
(2) انظر: إحكام الأحكام 1/ 65.
(3) انظر: طرح التثريب 2/ 66.