إثبات أسماء الله وصفاته: (12) وفي جزء الاعتقاد المنسوب للشافعي من رواية أبي طالب العشاري - ما نصه قال: وقد سئل عن صفات الله عز وجل وما ينبغي أن يؤمن به، فقال:"لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته، لا يسع [1] أحدا من خلق الله عز وجل قامت لديه [2] الحجة إن القرآن نزل به وصح عنده [3] قول النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روى عنه العدل خلافه [4] فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه، فهو كافر بالله [5] عز وجل، فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر، فمعذور بالجهل؛ لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا"
(1) في الطبقات (لا يسمع) .
(2) في الطبقات: (عليه) .
(3) في الطبقات: (عنه بقوله) .
(4) في الطبقات. (سقطت كلمة خلافه) .
(5) في الطبقات. (فهو بالله كافر) .