بالدراية [1] والفكر ونحو ذلك. أخبر الله عز وجل أنه سميع وأن له يدين بقوله عز وجل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [2] الآية. وأن له يمينا بقوله عز وجل: {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [3] الآية. وأن له وجها بقوله عز وجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [4] الآية. وقوله. {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [5] . وأن له قدما بقوله صلى الله عليه وسلم: «حتى يضع الرب عز وجل فيهما قدمه [6] » يعني جهنم. وأنه يضحك؛ لقوله صلى الله عليه وسم للذي قتل في سبيل الله عز وجل أنه: «لقي الله عز وجل وهو يضحك إليه [7] » وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا، بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وأنه ليس بأعور؛ لقول
(1) في الطبقات: (ولا بالرواية) .
(2) سورة المائدة الآية 64
(3) سورة الزمر الآية 67
(4) سورة القصص الآية 88
(5) سورة الرحمن الآية 27
(6) أخرجه البخاري (كتاب التفسير) باب:"وتقول هل من مزيد"8/ 594 ح 4848، ومسلم (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء 4/ 2187 ح2848 كلاهما من طريق قتادة عن أنس بن مالك.
(7) أخرجه البخاري (كتاب الجهاد) باب الكافر يقتل المسلم (6/ 39) ح (2826) ، ومسلم (كتاب الإمارة) باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة (3/ 1504) ح (1890) كلاهما من طريق الأعرج عن أبي هريرة.