فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29061 من 48258

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشكره سبحانه على ما من به من التوفيق.

ومن خلال معايشتي لبحث الظهار خرجت بهذه الثمار:

الأولى: عناية الشارع بأحكام الظهار حيث جاءت أحكامه صريحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

الثانية: أن تعريف الظهار في الشرع:"أن يشبه زوجته بمن تحرم عليه على تأبيد".

الثالثة: أن حكمه التكليفي التحريم، وحكمه الوضعي الصحة إذا توافرت شروطه.

الرابعة: أن تشبيه الزوجة بظهر من تحرم عليه على التأبيد ظهار سواء كان من أقاربه أم لا، دون من يحرمن عليه على التأقيت، ودون تشبيه الزوجة بظهر ذكر، أو بهيمة.

الخامسة: أن تشبيه عضو من أعضاء الزوجة، أو تشبيه الزوجة بعضو غير الظهر لا يكون ظهارا، وقد يستثنى ما إذا أفاد العضو الجماع كالفرج.

السادسة: أن قول الزوج لزوجته: أنت علي كأمي، أو مثل أمي لا يكون ظهارا إلا مع النية.

السابعة: أن تشبيه الزوجة زوجها بظهر أبيها لا يكون ظهارا، وعليها كفارة يمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت