فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29258 من 48258

إن للشفاعة شرطين لا بد وأن يتحققا، لأن الشفاعة عند الله عز وجل تختلف عن الشفاعة عند غيره، فهو يقبل الشفاعة ممن يريد وممن يأذن له، ولا يتقبلها في كل من يشفع لهم، بل يقبلها سبحانه وتعالى فيمن يريد من عباده.

وهذان الشرطان هما:

أولا: إذن الله سبحانه وتعالى للشافع بأن يشفع، ومما يدل على هذا الشرط قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [1] ، وقوله عز وجل: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [2] .

(1) سورة البقرة الآية 255

(2) سورة سبأ الآية 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت