منذ بداية القرن العشرين لم تدخر الحركة الاستشراقية جهدا للطعن في هذه التفاسير، فعمد كليمان هوار ت 1927م في مقالة نشرت بالجريدة الأسيوية 1904م إلى ادعاء أن التفاسير تتشكل من تراث أهل الكتاب، وخلص في مقالته إلى القول:"أن مقاطع كثيرة من الطبري. . . مرتبطة بمثلها في سفر التكوين الذي يعرض للروايات اليهودية والنصرانية، وكان وهب بن منبه هو الطريق الذي انتقلت بواسطته هذه الآثار في نهاية القرن الأول الهجري. . . [1] "
بعد حوار وجدنا جولد تسيهر يتحامل على التفسير منذ عصر الصحابة - رضي الله عنهم - حتى إذا انتهى به الكلام إلى ابن جرير الطبري لم ير في"جامع البيان"أكثر من"موسوعة للإسرائيليات"، ذلك أن أبا جعفر -حسب تسيهر -"يتوسع كذلك في استخدام المصادر اليهودية الأصل، فيما يتصل بقصص الإسرائيليات، ولم يكن في ذلك لينال موافقة سلفه الذين سبقوه. . .، بل إن كتابه أغزر"