"قال حذيفة بن اليمان قلت: «يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال: نعم قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال نعم قلت: كيف قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال: قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع [1] » ."
(رواه مسلم)
(1) صحيح البخاري المناقب (3606) ، صحيح مسلم كتاب الإمارة (1847) ، سنن أبو داود الفتن والملاحم (4244) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 387) .