إن من الأيام الفاضلة عند الله عز وجل يوم عرفة، فهو يوم أهل الموقف، حيث يقف الحجاج فيه على صعيد عرفات، يقول عليه الصلاة والسلام: «الحج عرفة [1] » ، وفضائل هذا اليوم العظيم كثيرة: منها أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على هذه الأمة فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأديان وأفضلها،
(1) رواه أبو داود في سننه -كتاب المناسك- باب من لم يدرك عرفه 2/ 196 برقم 1949، والنسائي في سننه -كتاب المناسك- باب فرض الوقوف بعرفة 5/ 256، والترمذي في سننه -كتاب الحج- باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج 3/ 228 برقم 889.