فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33393 من 48258

في ذكر بعض الأدلة من الكتاب والسنة في الحث على السنة والجماعة وما ورد في افتراق هذه الأمة:

أ: من الكتاب ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة فيها الحث على السنة والجماعة منها ما يلي:

1 -قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [1] ، وسبيل المؤمنين لا شك أنه سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان وعليه فإنه سبيل أهل السنة، وحيث تقرر أن من اتبع غير سبيلهم ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم [2] فإن اتباع سبيلهم وهو السنة متعين بأمره تعالى.

2 -وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [3] ، ففي الآية - كما نرى - أمر صريح باتباع الصراط المستقيم وهو السنة، والتحذير مما سواه من السبل.

قال الشاطبي:"فالصراط المستقيم هو سبيل الله الذي دعا"

(1) سورة النساء الآية 115

(2) انظر: الفتاوى ج 4: ص 2

(3) سورة الأنعام الآية 153

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت