أ: من الكتاب ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة فيها الحث على السنة والجماعة منها ما يلي:
1 -قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [1] ، وسبيل المؤمنين لا شك أنه سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان وعليه فإنه سبيل أهل السنة، وحيث تقرر أن من اتبع غير سبيلهم ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم [2] فإن اتباع سبيلهم وهو السنة متعين بأمره تعالى.
2 -وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [3] ، ففي الآية - كما نرى - أمر صريح باتباع الصراط المستقيم وهو السنة، والتحذير مما سواه من السبل.
قال الشاطبي:"فالصراط المستقيم هو سبيل الله الذي دعا"
(1) سورة النساء الآية 115
(2) انظر: الفتاوى ج 4: ص 2
(3) سورة الأنعام الآية 153