عني القرآن الكريم بالزمن عناية فائقة، وجاءت عنايته بالزمن من وجوه، أهمها:
1 -اعتبار الزمن من النعم العظيمة
يقول الله سبحانه في معرض الامتنان، وبيان عظيم فضله على الإنسان: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [1] فالليل والنهار نعمة جليلة أنعم الله تعالى بها على الإنسان، وهي
(1) سورة النحل الآية 12