يعرف النور على أوجه:
أحدها: يكون بمعنى الإسلام، قال الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [1] يعني: دينه، وقال تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [2] .
ثانيها: يكون بمعنى الإيمان الذي يهتدى به، قال الله تعالى: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [3] .
ثالثها: يكون بمعنى هادي أهل السماوات والأرض، قال الله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [4] .
رابعها: يكون بمعنى ضوء النهار، قال تعالى: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [5] .
خامسها: يكون بمعنى ضوء القمر، قال تعالى: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} [6] .
(1) سورة التوبة الآية 32
(2) سورة الصف الآية 8
(3) سورة الحديد الآية 28
(4) سورة النور الآية 35
(5) سورة الأنعام الآية 1
(6) سورة نوح الآية 16