إن تعلم القرآن الكريم والقيام بتعليمه وبيان معانيه وأحكامه للناس من أفضل الأعمال وأجل القرب، يحظى متعلمه ومعلمه بالخير والفضل في الدنيا والآخرة.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه [1] » ، وفي رواية أخرى: «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه [2] » رواه البخاري.
(1) صحيح البخاري فضائل القرآن (5027) ، سنن الترمذي فضائل القرآن (2907) ، سنن أبو داود الصلاة (1452) ، سنن ابن ماجه المقدمة (211) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 69) ، سنن الدارمي فضائل القرآن (3338) .
(2) صحيح البخاري فضائل القرآن (5028) ، سنن أبي داود الصلاة (1452) .