فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35993 من 48258

المبحث الثالث: بيان فساد العقائد الباطلة وأسباب ذلك.

بين الحق تبارك وتعالى أن الدين الحق هو دين الإسلام، وحكم على سائر الأديان والمعتقدات بالبطلان وعدم القبول، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [1] ، وقال سبحانه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [2] ، كما كذب الله أهل تلك المعتقدات في دعوى الإيمان وبين كفرهم وأسبابه، ومن ذلك حكمه سبحانه على اليهود والنصارى بالكفر لأسباب منها: زعم اليهود أن عزيزا ابن الله، واتخاذهم العجل إلها من دون الله، وقول النصارى بألوهية عيسى عليه السلام أو بنوته لله، وقولهم: إن الله ثالث ثلاثة.

كما حكم جل وعلا على عقائد المشركين بمختلف أصنافهم

(1) سورة آل عمران الآية 19

(2) سورة آل عمران الآية 85

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت