أنواعه: نوعان:
الأول: كفر أكبر: وهو كل ما يناقض الإيمان من اعتقاد أو قول أو عمل ويوجب لصاحبه الخروج من الملة والخلود في النار.
حكمه: مخرج من الملة وفي الآخرة مخلد في النار [1] .
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [2] .
وهو أنواع منها:
أ - كفر التكذيب والإنكار: وهو اعتقاد كذب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو شيء مما جاء به، مثل التكذيب فيما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من علم المغيبات، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ} [3] .
2 -كفر الإباء والاستكبار مع التصديق: مثل كفر إبليس،
(1) درء تعارض العقل ج 1 ص 242، ومدراج السالكين ج 1، ص 364، والأحكام ج 1 ص 49.
(2) سورة البينة الآية 6
(3) سورة العنكبوت الآية 68