يميل الإمام عطاء - رحمه الله - إلى التيسير في فتاواه في الحج، وذلك من فقهه، كما قيل: إنما العلم الرخصة من ثقة، أما التشديد فيحسنه كل أحد [1] .
فكلما اتسع علم العالم، زادت رحمته بالخلق، وظهر التيسير في فتاواه.
وقد قال عطاء بعد أن أفتى أحد الناس عن سؤاله: الدين سمح سهل [2] .
ومن هنا فإن فتاواه تتميز بالتيسير عموما، ويظهر ذلك في أغلب أبواب الحج، كما يلي [3] .
(1) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"عن معمر (1/ 785) وسفيان الثوري (1/ 784)
(2) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة 2/ 125ـ رقم: 1280) .
(3) سيأتي إسناد هذه الأحكام مفصلا