فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32878 من 48258

س: ظاهرة الدعاء الجماعي من الظواهر الملحوظة ولا سيما في الطواف أو السعي أو في المشاعر، هل لذلك أصل، وهل يعذر من لا يحسن الدعاء؟

ج: الدعاء على هذه الصفة غير مشروع؛ لأنه لم ينقل، والتعلل بأنه لا يحسن الدعاء غير مبرر لهذا العمل، لأنه لا يشرع في الطواف دعاء مخصوص بل يدعو العبد بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، وإن عجز عن الدعاء فلن يعجز أن يقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار فإنه قد «قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم حين سأله: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسالك الجنة وأعوذ بك من النار. أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حولها ندندن [1] » . وكل هذه أمور يدركها آحاد المسلمين والله سبحانه لا يشرع لعباده إلا ما يطيقون، فالواجب الاتباع والتأسي فليس الشأن بكثرة الدعاء وطوله وتحسين ألفاظه، لكن الشأن في صلاح القلب والقول والعمل وموافقة السنة."

(1) سنن أبو داود الصلاة (792) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت