فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32563 من 48258

عرفنا أن كل مسلم ينبغي له أن يحب الخير للناس، بل ويحب لهم أن يبعدهم الله عن النار ويدخلهم الجنة، وهذا ما ينبغي أن يستشعره كل مسلم، ولذا فالمسلم يحب أن يدخل الناس كلهم في دين الإسلام حتى ينقذهم الله من النار ويزحزحهم عنها. فيدعوهم إلى الإسلام، ولكن يجب أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة والصدق والأمانة والعدل ولين الجانب، وأن تكون دعوته على بصيرة ورفق بالمدعوين. جاعلا نصب عينيه قوله تبارك وتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ} [1] ، قال ابن كثير - رحمه الله - يقول الله تعالى: لرسوله إلى الثقلين الإنس والجن آمرا له أن يخبر الناس أن هذه سبيله أي طريقته ومسلكه، وهي

(1) سورة يوسف الآية 108

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت