من أصول أهل السنة:
أن من الإيمان بالله: إثبات كل ما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من أسماء الله وصفاته وتنزيهه تعالى عن العيوب والنقائص إثباتا بلا تشبيه [1] ، أو تكييف [2] ، وتنزيها بلا تحريف [3] ، أو تعطيل [4] ، كما قال تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [5] .
والإيمان بالآيات والأخبار المتضمنة لهذه الأسماء والصفات - كما وردت - وعدم التأويل [6] ، المخالف لظاهر اللفظ، وهو التحريف.
فأهل السنة - كما نرى - يقتصرون في الإثبات والنفي على ما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأسماء والصفات - وعدم التعرض لشيء منها بتشبيه أو تكييف أو تحريف أو تعطيل - وإنما يمرونها كما جاءت في الكتاب والسنة، ويردون علمها إلى قائلها.
(1) وهو تشبيه صفات الله بصفات شيء من المخلوقين ـ كأن يقال: لله يد كأيدينا.
(2) هو تعيين كيفية الصفة.
(3) وهو التغيير لألفاظ الأسماء والصفات أو معانيها.
(4) وهو جحد الأسماء والصفات أو شيء منها وإنكار قيامها بذاته تعالى، انظر: التنبيهات ص23.
(5) سورة الشورى الآية 11
(6) انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية مع بيان موقف ابن القيم ج1 ص54.