وقد انقسموا على طوائف [1] :
الطائفة الأولى: ترى أن التأويل واجب لا بد منه.
الطائفة الثانية: ترى أن التأويل جائز ويكون فعله تبعا للمصلحة العامة، فإن دعت إليه جاز وإن لم تدع إليه ترك.
الطائفة الثالثة: ترى جوازه للعلماء دون غيرهم، والجامع المشترك بين هذه الطوائف شرعية العمل بالتأويل لكن اختلفوا في درجة هذه الشرعية.
(1) مجموعة الرسائل الكبرى (2/ 17)