المثال الثالث من أمثلة الشرك الأصغر في الأقوال: الاستسقاء بالأنواء:
الاستسقاء في اللغة: من سقى، يسقي، والمصدر: سقيا، بفتح السين وتسكين القاف، والاسم: السقيا، والمراد: إنزال الغيث [1] ، والسين والتاء في"الاستسقاء"تدل على الطلب، أي طلب السقيا، كالاستغفار، فهو طلب المغفرة، فمادة"استفعل"تدل على الطلب غالبا [2] .
والأنواء: جمع نوء، وهو النجم، وفي السنة الشمسية ثمانية وعشرون نجما، كنجم الثريا، ونجم الدبران.
فالاستسقاء بالأنواء: أن يطلب من النجم أن ينزل الغيث، ويدخل فيه أن ينسب الغيث إلى النجم، كما كان أهل الجاهلية
(1) معجم مقاييس اللغة، والنهاية (مادة: سقي) .
(2) القول المفيد باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء.