فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33011 من 48258

المبحث الثالث عشر: قال تعالى {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [1] .

صلة الآية بما قبلها: لما وبخ الله جل جلاله المشركين على الاستهزاء بالقرآن، والضحك عند سماعه، والسخرية به، والغفلة عنه وعدم الانتفاع به، أمر عباده المؤمنين بالسجود لله والعبادة له [2] فقال سبحانه: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} [3] {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [4] {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [5] {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [6] .

قوله تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ} [7] الفاء جواب شرط محذوف، أي: إذا كان الأمر من الكفار كذلك، فاسجدوا لله واعبدوا، فإنه المستحق لذلك منكم [8] .

وللمفسرين ثلاثة أقوال في المخاطب بهذا الأمر:

الأول: أنه خطاب لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم [9] .

(1) سورة النجم الآية 62

(2) انظر: فتح القدير 5/ 118.

(3) سورة النجم الآية 59

(4) سورة النجم الآية 60

(5) سورة النجم الآية 61

(6) سورة النجم الآية 62

(7) سورة النجم الآية 62

(8) انظر: فتح القدير 5/ 118.

(9) انظر: تفسير الطبري 27/ 84، والتفسير الكبير 29/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت