فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33012 من 48258

الثاني: أنه التفات لخطاب المؤمنين خاصة بأن لا يسلكوا طريق الكافرين بالاستهزاء والغفلة بل يعبدوا الله وحده [1] .

الثالث: أنه خطاب للمشركين بأن يسلموا، وكنى بالسجود لأنه من الصلاة، والصلاة شعار الإسلام [2] .

والأقرب - والله أعلم - أنه خطاب للمؤمنين لأنهم هم المنتفعون المطيعون لأمر ربهم، ولذلك سجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند هذه الآية وسجد أتباعه من بعده. وفي البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنجم [3] »

وفي تفسير النسائي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ النجم فسجد بهم [4] »

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم. . . [5]

(1) انظر: التفسير الكبير 29/ 27، وتفسير القرآن العظيم 7/ 443.

(2) انظر: تفسير التحرير والتنوير 27/ 161.

(3) وتتمة الحديث:. . . وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس - وحرر ابن رجب سجود غير المسلمين عند تفسير سورة الحج في كلام نفيس اختار فيه أن سبب سجود المشركين ما ألقاه الشيطان وتلاه. انظر: فتح الباري 8/ 438 - 440.

(4) تفسير النسائي 2/ 362.

(5) فتح الباري 8/ 614.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت