الشبهة الرابعة: قوله تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} [1]
وجه الدلالة: قالوا في هذه الآية وعد للمصدقين وهم الأولياء بأن لهم ما يشاءون عند ربهم، فيدخل في ما يشاءونه من الله تلبية من توسل بهم من العباد [2] .
يقول محمد الفقي: (وكيف لا يستعان بمن هذه صفتهم ولا يطلب العون ممن هذا حالهم، وقد قال تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [3] . [4]
(1) سورة الزمر الآية 34
(2) انظر: القول الجلي ص 37، والتوسل والزيارة ص 195
(3) سورة الزمر الآية 34
(4) التوسل والزيارة ص 197.