وهي الإيمان بأن الله - تعالى - قد كتب في اللوح المحفوظ الذي لم يفرط فيه من شيء مقادير الخلق قبل أن يخلقهم، فدخل في ذلك أعمال المكلفين ومصيرهم [1] .
ومن الأدلة في ذلك من الكتاب: قول الله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [2] ، وقوله: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [3] ،
(1) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 148) ، ومعارج القبول (2/ 332) .
(2) سورة الأنعام الآية 38
(3) سورة الحج الآية 70