فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34444 من 48258

الشبهة الخامسة: استدلوا بقوله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [1]

وقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [2] قالوا: الآيتان تفيدان أن الأولياء أحياء بعد قتلهم وما داموا كذلك فيجوز نداؤهم والتوسل بهم كالأحياء في الدنيا [3]

يقول محمد الفقي: (وحيث ثبتت حياة المتوفى في البرزخ بما أوردناه وبقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [4] جاز طلب العون منهم) [5] الجواب: يقال لهم هاتان الآيتان نزلتا في حق الشهداء [6] :

فالآية الأولى: توجيه للمؤمنين أن لا يقولوا لمن يقتل في سبيل الله هو ميت، فإن الميت من سلب حياته وأعد حواسه فلا يلتذ لذة ولا يدرك نعيما، أما من قتل في سبيل الله فإنهم في حياة

(1) سورة البقرة الآية 154

(2) سورة آل عمران الآية 169

(3) انظر: إتحاف الأذكياء ص 13، 14 وتطهير الجنان ص 59 والبروق النجدية ص 30.

(4) سورة آل عمران الآية 169

(5) التوسل محمد الفقي ص 188.

(6) انظر: أسباب النزول للسيوطي بها هامش (تفسير وبيان) ص 43، ص 109، 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت