فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35355 من 48258

هـ - علاقته بتوحيد الربوبية:

توحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية، بمعنى أن توحيد الربوبية داخل ضمن توحيد الألوهية، فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا فلا بد أن يكون قد اعتقد أنه ربه ومليكه لا رب له غيره، ولا مالك له سواه، فهو يعبده لاعتقاده أن أمره كله بيده، وأنه هو الذي يملك ضره ونفعه، وأن كل ما يدعى من دونه لا يملك ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا كما حكى الله عن إبراهيم عليه السلام أنه قال: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ} [1] {أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ} [2] {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [3] {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} [4] {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} [5] {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [6] {وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ} [7] {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [8] .

قال ابن أبي العز: (وتوحيد الإلهية متضمن لتوحيد الربوبية دون العكس، فمن لا يقدر على أن يخلق يكون عاجزا، والعاجز لا يصلح أن يكون إلها، قال تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [9] .

(1) سورة الشعراء الآية 75

(2) سورة الشعراء الآية 76

(3) سورة الشعراء الآية 77

(4) سورة الشعراء الآية 78

(5) سورة الشعراء الآية 79

(6) سورة الشعراء الآية 80

(7) سورة الشعراء الآية 81

(8) سورة الشعراء الآية 82

(9) سورة الأعراف الآية 191

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت