فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29947 من 48258

جاء عند أبي داود في سننه عن عائشة رضي الله عنها من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن خالد بن دريك عن عائشة رضي الله عنها: «أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه [1] » . فقد قال فيه أبو داود بعد إيراده:"إنه مرسل، خالد لم يدرك عائشة".

ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بعائشة إلا بعد الهجرة إلى المدينة، وأن أسماء لما هاجرت كان ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في بطنها، وهو أول مولود في دار الهجرة؟، فمتى كان دخولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. وآية الحجاب لم تنزل إلا بعد الهجرة في المدينة.

لما كانت أسماء رضي الله عنها من أكثر نساء الصحابة تمسكا بالحجاب وستر الوجه خاصة، فقد ذكر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: (أن أسماء كانت تستر وجهها مطلقا في الإحرام وغيره) ،

(1) سنن أبو داود اللباس (4104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت