ومن الذبائح ما يكون مستحبا إراقة دمه، وهذا أنواع:
فمنها الأضحية: وهي شعيرة من شعائر الله وأصل مشروعيتها، كانت فداء لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [1] .
ودليل مشروعيتها الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [2] ذكر المفسرون أن المراد بالنحر هنا الأضحية وأن الصلاة هنا هي صلاة العيد.
وأما السنة فحديث أنس رضي الله عنه قال: «ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده [3] » رواه الجماعة.
(1) سورة الصافات الآية 107
(2) سورة الكوثر الآية 2
(3) صحيح البخاري الأضاحي (5558) ، صحيح مسلم الأضاحي (1966) ، سنن الترمذي الأضاحي (1494) ، سنن النسائي الضحايا (4415) ، سنن أبو داود الضحايا (2794) ، سنن ابن ماجه الأضاحي (3120) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 268) ، سنن الدارمي الأضاحي (1945) .