فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26741 من 48258

وأنا أبين أهم ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه؛ لأن الرد على الباطل وبيان الحق جاء به الكتاب والسنة وأوجبه الله على علماء الأمة. قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [1] وأقول:

1 -عاب على علماء نجد: استدلالهم على إنكار البدع عملا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة [2] » . وأقول: ماذا عليهم إذا استدلوا بقول نبيهم - صلى الله عليه وسلم - وأنكروا البدع والضلالات نصيحة للأمة ومحافظة على الدين. والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد [3] » فالبدع تضل الأمة وتغير معالم الدين، ولا يليق بالعلماء الناصحين أن يسكتوا عنها ويتساهلوا فيها.

2 -مما عابه على علماء نجد: منع النساء من زيارة القبور. وأقول: هذا أمر قد منعه - النبي صلى الله عليه وسلم - بقوله: «لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج» ، وإذا لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء فإن هذا يدل على تحريمه والمنع منه وأنه كبيرة من كبائر الذنوب، فماذا إذا أنكره علماء نجد ومنعوه؛ عملا بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ونصيحة لنساء الأمة وإبعادا لهن عن موجب اللعنة، وإذا

(1) سورة آل عمران الآية 187

(2) صحيح مسلم الجمعة (867) ، سنن النسائي صلاة العيدين (1578) ، سنن ابن ماجه المقدمة (45) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 311) ، سنن الدارمي المقدمة (206) .

(3) صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/ 180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت