خلق الإنسان كسولا جبلة، يميل إلى الدعة والراحة، ولا ينهض به إلا الهمة والعزيمة، فمن لا همة له ولا عزيمة، فلا حيوية له، فتراه يعيش راكدا أشبه ما يكون بالأموات، أو أبلد الحيوانات، يلعق الشهوات والملذات في نهم كما تلعقها أدنى الحشرات. وقد جعل الله لهذا الإنسان ما يحرك ركوده، ويوقظ