فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27803 من 48258

جاء ذلك في ثلاث عشرة آية:

1 -قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [1] في هذه الآية نداء للنبي صلى الله عليه وسلم بوصف النبوة إشعارا برفعة قدره وعلو منزلته، واعتناء بمضمون الخطاب وما يدل عليه من أوامر وتعاليم عظيمة، مهد لقبولها وتسهيلها بما سبق في السورة من التذكير بعجيب صنع الله والامتنان بعنايته برسوله والمؤمنين، وأن الفلاح والخير في طاعة الله عز وجل وطاعته [2] .

وفي معنى الآية قولان:

أحدهما: أن الله كافيك وحافظك وناصرك ومؤيدك وكافي أتباعك المؤمنين وناصرهم فلا تحتاجون مع الله إلى أحد، وهذا قول جمهور السلف والخلف، وهو اختيار المحققين من أهل

(1) سورة الأنفال الآية 64

(2) ينظر: روح المعاني 10/ 30، تفسير التحرير والتنوير 10/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت