كان سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - لديه ورع في الفتوى فهو لا يفتي إلا بدليل من الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو القياس، أو أقوال الصحابة.
لذا كان - رحمه الله - كثيرا ما يقول للسائل: سأبحث وراجعني غدا، كما كان يروى عن عمر بن الخطاب: لا أدري نصف العلم.
ولهذا الورع نجد أنه كان يفتي في كثير من المسائل بالأحوط.
وأحيانا كان يتوقف في المسألة وإليك الأمثلة:
(أ) سئل سماحته عن حكم لبس الجورب بالرجل اليمنى قبل غسل الرجل اليسرى [1] :
فأجاب - رحمه الله: الأولى والأحوط: ألا يلبس المتوضئ الشراب
(1) «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» (10/ 116) .