هو: أن يجعل لله شريك في العبادة، أو في نوع منها بالاعتقاد، أو القول أو العمل [1] ومن ذلك ما يلي:
1)شرك الدعاء:
يقول ابن تيمية:"لفظ الدعاء أو الدعوة في القرآن يتناول معنيين: دعاء العبادة، ودعاء المسألة" [2] . ويقول ابن رجب:"فتارة يكون الدعاء بالسؤال من الله عز وجل، والابتهال إليه، كقول الداعي: اللهم اغفر لي. . . . وتارة يكون بالإتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب، وهو الاشتغال بطاعة الله وذكره، وما يجب من عبده أن يفعله. . ." [3] . من كلام ابن تيمية، وابن رجب اتضح أن الدعاء قسمان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة. وعليه فالشرك في الدعاء يكون في دعاء العبادة، ويكون في دعاء المسألة.
(1) انظر: مجموع الفتاوى ج 1 ص 74، 91، والإرشاد لابن سعدي ص 205.
(2) مجموع الفتاوى ج 10 ص 237 - 238.
(3) فتح الباري لابن رجب ج 1 ص 20.