فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39756 من 48258

إن مسألة السفر لأجل زيارة القبور مسألة مشهورة، كثرت حولها الردود والمناقشات، ونشأ الخلاف فيها في القرون المتأخرة بعد عصر الصحابة والتابعين وتابعيهم، وذلك على يد بعض المبتدعة من الرافضة ونحوهم.

وأول من وضع الأحاديث في السفر لزيارة القبور هم أهل البدع من الرافضة وغيرهم.

وسأبين خلاف العلماء في هذه المسألة فيما يلي:

اختلف العلماء في مسألة السفر لأجل زيارة القبور على قولين:

القول الأول: أن السفر لزيارة القبور لا يجوز مطلقا.

وقال بذلك بعض الحنفية [1] وهو قول مالك، وأكثر أصحابه [2] وقال به بعض الشافعية [3] وهو رواية عند الحنابلة [4] اختارها كبار

(1) ينظر: حجة الله البالغة 1/ 543.

(2) ينظر: الصارم المنكي ص 18.

(3) ينظر: شرح مسلم 9/ 106.

(4) ينظر: الإنصاف 2/ 317، كشاف القناع 2/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت