أولا: مرجئة الفقهاء.
جاء التصريح بهذه التسمية عند إمام الدعوة [1] ويسمون أيضا فقهاء المرجئة [2] ومنهم أبو حنيفة ومن تبعه، وهم ينازعون السلف فيمن قال، ولم يفعل [3] ويرون أن الأعمال ليست من الإيمان.
فهم يخرجون أعمال الجوارح من الإيمان، وإن كانوا مع ذلك يقولون بالتغليظ في الأعمال [4]
يقول إمام الدعوة: «وبسبب الغفلة عن التجزي غلط أبو حنيفة وأصحابه في زعمهم أن الأعمال ليست من الإيمان»
(1) انظر: الدرر السنية 1/ 111.
(2) انظر: مسائل لخصها الإمام 136.
(3) انظر: مسائل لخصها الإمام 136.
(4) انظر: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/ 245، 246.