فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42131 من 48258

المبحث الأول؛ وفيه مطلبان:

الخطبة لغة [1] [2] قال ابن فارس: الخاء والطاء والباء أصلان:

أحدهما: الكلام بين اثنين.

ثانيهما: اختلاف لونين.

أما الأصل الأول - وهو المقصود - فيقال: خاطبه يُخاطبه خِطابًا، والخطبة من ذلك.

والخَطْبُ: الشأن أو الأمر صغر أو عظم، وما خطبك؟ أي: ما شأنك الذي تخطبه، والخَطْبُ: سبب الأمر، تقول: ما خطبك؟ أي: ما أمرك؟ وتقول: هذا خطب جليل، وخطب يسير، والخطب: الأمر الذي تقع فيه المخاطبة والشأن، والحال. ومنه قولهم: حل الخطب، أي: عظم الأمر والشأن، وفي التنزيل: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} (95: طه) ، وقال تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} (31: الذاريات) ، وجمع الخطب: خُطُوب، والخَطْبُ: الأمر يقع، وإنما سمي بذلك لما يقع فيه من التخاطب والمراجعة. والخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام، ومنه الخُطبة والخِطبة.

(1) الصحاح 1/ 121، لسان العرب 2/ 194، تهذيب اللغة 7/ 245، معجم مقاييس اللغة 7/ 24.

(2) الصحاح 1/ 121، لسان العرب 2/ 194، تهذيب اللغة 7/ 245، معجم مقاييس اللغة 7/ 24. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت