فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43906 من 48258

إن الله عز وجل ينجي المتوكل عليه من كل بلية محيطة ومنية محدقة به قال وهب بن منبه: (لو توكل على الله حق توكله وكادته السماوات والأرض ومن فيهن فإن الله يجعل له من ذلك مخرجا) [1] [2] وقد نجى الله إبراهيم - عليه السلام - من الاحتراق بالنار فقد جعلها الله تعالى بردًا وسلامًا عليه لتوكله على الله، قال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ} (سورة الأنبياء، آية: 68، 69، 70) .

و (لقد أتى جبريل عندما كان إبراهيم عليه السلام بين المنجنيق والنار فقال السلام عليك يا إبراهيم أنا جبريل ألك حاجة قال أما إليك فلا حاجتي إلى الله ربي حسبي الله قال الله تعالى: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [3] «وعن علي في قوله تعالى: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} قال: (لولا أنه قال وسلامًا لقتله

(1) أخرجه: أحمد في الزهد:69.

(2) أخرجه: أحمد في الزهد:69. ')">"

(3) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في أحاديث الرسول 2/ 275 - 276, والأصبهاني في حلية الأولياء ج1/ص20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت