المطلب الثالث: طلب التوفيق لتقوى الله، وطاعته، وأن يتقبلها:
وقد عرف التقوى بأنه طاعة الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه [1] [2] ومن أهم وسائل حفظ الدين: قيام المسلم بطاعة ربه التي فرضها عليه، وما شرعت الطاعات إلا لنفع العباد في العاجل والآجل [3] وهي (( سبب في الفوز بالنعيم ) ) [4] قال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} أي: ظفر بالخير كله، وعاش في الدنيا حميدًا وفي الآخرة سعيدًا [5] وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (( وهذا ترغيب للمؤمنين في الطاعة، حيث
(1) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 461.
(2) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 461. ')">">">" >"
(3) ينظر: الموافقات، للشاطبي 2/ 6. ')">">">" >"
(4) المرجع نفسه 1/ 234. ')">">">" >"
(5) ينظر: تفسير البغوي 1/ 379، فتح القدير، للشوكاني 4/ 437. ')">">">" >"