والذكر والدعاء غرس الجنة [1] [2] وقد وردت أدعية كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل فيها الجنة، وفي هذا توجيه لأمته أن يتضرعوا إلى الله سائلين مثل مسألته، ومما ورد في ذلك:
أ- روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها دعاء، وفيه: «اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل» [3] .
والطاعة والعمل الصالح، هو الذي يقرب المسلم إلى الجنة، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}
(1) ينظر: الوابل الصيب، لابن القيم 65.
(2) ينظر: الوابل الصيب، لابن القيم 65. ')">"
(3) سنن ابن ماجه الدُّعَاءِ (3846) ، مسند أحمد (6/ 147) .