فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43354 من 48258

لمحبة الله تعالى حقيقتها، والصادق فيها هو المحقق لحقيقتها، البالغ غايتها، وإن لتلك الحقيقة علامات ذكرها الله تعالى بقوله: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قال ابن كثير: [هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله[1] [2] ]. فالمحبة ليست كلمة تقال، ولا هيامًا بالوجدان، إلا أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهنا نقطة التقاء المحبة بالصدق، التقاء المحبة بالابتاع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والسير على هديه،

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 358.

(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 358. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت