المسألة الخامسة: وفاتُه ومكتبته ومؤلفاته.
وفاته:
بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم، والدعوة والذَّود عن حمى العقيدة الصحيحة، وذلك ليلة الثلاثاء الثاني من شهر رمضان [1] [2] عام 948هـ [3]
وقد دُفن في بلد الجُبيلة [4] بالقرب من قبر زيد بن الخطاب رضي الله عنه [5]
(1) في السحب الوابلة لابن حميد 1/ 277: الثالث من شهر رمضان.
(2) في السحب الوابلة لابن حميد 1/ 277: الثالث من شهر رمضان. ')">"
(3) ينظر في تاريخ وفاته: ابن منقور، المجموع 1/ 150، وابن ربيعة، التاريخ 51، وابن يوسف، التاريخ 99، والفاخري، التاريخ 83، وابن بشر، عنوان المجد 2/ 303، وابن حميد، السحب الوابلة 1/ 275، وابن عيسى، التاريخ 41.
(4) الجُبيلة قريةٌ صغيرة تقع على ضفة وادي حنيفة الجنوبية، بين الدّرعية والعُيينة. ينظر: ابن خميس، معجم اليمامة 1/ 264.
(5) يقول ابن منقور في المجموع 1/ 150: دُفن في الجبيلة ضجيع زيد بن الخطاب، خلفه وجه أحمد ورأسه حيال كتفي زيد اهـ. والمشهور بين الناس أنَّ قبور الصحابة تقع في الجبَّانة المقابلة للجبيلة من الجهة الجنوبية، وقيل تقع شمال البلدة على الطرف الجنوبي من رَوْضة عَقرباء. ينظر: الجاسر، مدينة الرياض 57، ومجلة العرب، الجزء التاسع، السنة الثانية عشرة، وابن خميس، معجم اليمامة 1/ 264.