فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40931 من 48258

ذكر إمام الدعوة رحمه الله نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه كلما تأخر عصر النبوة كثر التفرق والاختلاف، ولهذا لم تحدث في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه بدعة ظاهرة، فلما قتل تفرقوا، وحدثت بدعتان: بدعة الخوارج، وبدعة الروافض.

ثم في إمارة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وعبد الملك بن مروان حدثت بدعة المرجئة، والقدرية.

ثم لما كان في آخر عصر التابعين حدثت بدعة الجهمية، وبدعة المشبهة [1]

ويقول صاحب التوضيح: وهذه المسائل أعني مسائل الإيمان والإسلام والكفر والنفاق مسائل عظيمة جدا، فإن الله عز وجل علق بهذه الأشياء السعادة والشقاوة، واستحقاق الجنة والنار، والاختلاف في مسمياتها وقع في هذه الأمة.

وهو كخلاف الخوارج للصحابة، حيث أخرجوا عصاة الموحدين من الإسلام بالكلية، وأدخلوهم في دائرة الكفر، وعاملوهم معاملة الكفار، واستحلوا بذلك دماء المسلمين وأموالهم.

ثم حدث بعد خلاف المعتزلة: خلاف المرجئة، القائلين إن الفاسق مؤمن كامل الإيمان [2]

(1) انظر: مسائل لخصها الإمام 168 - 169، وراجع: منهاج السنة 6/ 231.

(2) التوضيح 127، وراجع: شرح الأصبهانية 2/ 589 - 590 (145ت مخلوف) ، وجامع العلوم والحكم 1/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت