فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40791 من 48258

ذكر البخاري في الصحيح باب الجهاد بإذن الأبوين، وأورد فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال: (أحي والداك؟) قال: نعم، قال: (ففيهما فجاهد [1] »

قوله: (ففيهما فجاهد) أي خصصهما بجهاد النفس في رضاهما. ويؤخذ منه أن كل شيء يتعب النفس يسمى جهادا.

وفيه أن بر الوالدين قد يكون أفضل من الجهاد. وأن المستشار يشير بالنصيحة المحضة. ولمسلم وسعيد بن منصور عن عبد الله بن عمرو، في نحو هذه القصة قال: «ارجع إلي والديك فأحسن صحبتهما [2] » ولأبي داود، وابن حبان من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو: «ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما [3] » وفي حديث أبي سعيد عند أبي داود بلفظ: «ارجع

(1) البخاري، 6/ 140 (ح3004) .

(2) صحيح مسلم بشرح النووي، 16/ 104، كتاب البر والصلة، سنن سعيد بن منصور، 2/ 232 (2335) .

(3) سنن أبي داود، 3/ 38 (2528) ، الإحسان، 1/ 326 (424) ، سنن سعيد، /131 (2332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت