فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41210 من 48258

المبحث الثاني

تقديم المصلحة الراجحة على المفسدة الخفيفة

عبر الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في كتابه «فتح الباري» من خلال استنباطه من الأحاديث عن هذه القاعدة بعبارات متنوعة منها:

1 -تقديم المصلحة الراجحة على المفسدة الخفيفة [1]

2 -احتمال المفسدة الخفيفة لتحصيل المصلحة الكبيرة [2]

3 -ترجيح المصلحة الراجحة على المفسدة [3]

وقد استنبط الحافظ من أربعة أحاديث ما يشهد لهذه القاعدة، وهذه الأحاديث هي:

الحديث الأول: حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي [4] »

(1) فتح الباري (1/ 172) .

(2) فتح الباري (3/ 512) .

(3) فتح الباري (5/ 7) .

(4) أخرجه البخاري ح (76) ، ومسلم ح (504) ، وأبو داود ح (715) ، والترمذي ح (337) ، والنسائي ح (752) ، وابن ماجه ح (947) ، وأحمد (1/ 219) ح (1891) ، وحمار أتان: هي الأنثى من الحمر، ينظر: النهاية (1/ 21) ، اللسان، أتن (13/ 6) ، هدي الساري ص (74) ، وناهزت الاحتلام: أي قاربت، والمراد بالاحتلام: البلوغ الشرعي، ينظر: النهاية (5/ 135) ، اللسان، نهز، (5/ 421) ، فتح الباري (1/ 171) ، إلى غير جدار: أي إلى غير سترة، وترتع: أي تأكل ما تشاء، وقيل تسرع في المشي، يقال: رتعت الماشية ترتع رتعا ورتوعا أكلت ما شاءت وجاءت وذهبت في المرعى، ينظر: اللسان، رتع، (8/ 112) ، فتح الباري (1/ 171) ، تاج العروس (5/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت