الزيارة: هي القصد، وهي قصد المزور إكراما له، واستئناسا به [1] وزيارة المقابر، القصد منها السلام على الأموات والدعاء لهم والاعتبار.
وهي على نوعين:
النوع الأول:
الزيارة الشرعية، وتكون بالسلام على الميت، والدعاء له، وهذه هي التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لزيارة قبور أهل البقيع.
النوع الثاني: الزيارة البدعية، وهي زيارة أهل الشرك، وأهل البدع الذين يقصدون دعاء الأموات والاستغاثة بهم، وطلب الحوائج، وهذا لم يفعله أحد من السلف الصالح من الصحابة والتابعين وغيرهم [2]
(1) انظر: المصباح المنير 1/ 260.
(2) انظر: مجموع الفتاوى 24/ 343، 326، 334، 27/ 119، 164.