الإيمان في اللغة مشتق من الأمن، فهو من الأمور الباطنة الذي يؤتمن عليه، ويكون خفية [1] ، وهو إما أن يقال: إنه بمعنى التصديق، أو يقال: إن ما كان متعديا باللام (آمن له) ، فهو بمعنى التصديق، وما تعدى بالباء (آمن به) ، فهو الإيمان الشرعي [2] .
وقد انعقد إجماع السلف على أن الإيمان الشرعي قول وعمل
(1) حاشية ثلاثة الأصول 60.
(2) انظر الدرر السنية 13/ 239، وفتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم 1/ 245.