يقول إمام الدعوة في بيان معتقده في الإيمان: (وأعتقد أن الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، واعتقاد بالجنان، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وهو بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) . [1] .
ويقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف: (ونعتقد أن الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، واعتقاد بالجنان، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، كما في الحديث الصحيح: «الإيمان بضع وستون شعبة - أو بضع وسبعون شعبة - أعلاها قول لا إله الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان [2] » .
ويقول الشيخ عبد الرحمن بن قاسم: (والإيمان الشرعي: قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية) . [3] .
ويقول: (مذهب السلف أن الإيمان تزيده التقوى، أي: العمل الصالح، وينقص بارتكاب الزلل، أي: المعاصي، فيعبر السلف من
(1) الدرر السنية: 1/ 33، والرسائل الشخصية 11.
(2) الدرر السنية 1/ 575 - 576.
(3) حاشية ثلاثة الأصول 60.