فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37664 من 48258

هذا هو المقصد الثاني من مقاصد دراسة التوحيد، وهو جوهر التوحيد، وهو الصراط المستقيم المتوسط بين طريقي الزيغ والضلال فإن أهل الباطل على أحد طريقين: إما على علم من غير عمل وهذه حال المغضوب عليهم وإما على عمل من غير علم وهذه حال الضالين، والوسط بينهما هو العمل على علم: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [1] {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [2] ولهذا المقصد أسس يتحقق بها، من لم يحصلها لم يحصله.

الأساس الأول: متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله ومقتضاها، فإن الله جعل التعبد له بطاعة رسوله فلا عبادة إلا ما ورد عن طريقه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو

(1) سورة الفاتحة الآية 6

(2) سورة الفاتحة الآية 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت