من خلال البحث ظهر لي بعض ما اشتملت عليه هذه الآية الكريمة:
1 -اشتملت هذه الآية العظيمة على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، فهي عقيدة في أسماء الله وصفاته وهي تنفي النقص، وتثبت الكمال.
2 -افتتحت الآية بالاسم العلم الأعظم الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى علوا وعظمة، تتقاصر عنها الأفهام لما غلب عليها من الأوهام، ونظم الاسمين هكذا دال على أنه أريد بالعظيم علو الرتبة [1] . وبعد المنال عن إدراك العقول، وقد ختمت الآية بما بدئت به، غير أنه بدأها بالعظمة. [2] .
3 -اشتملت على خمسة أسماء من الأسماء الحسنى، هي: الله، الحي، القيوم، العلي، العظيم.
4 -كما اشتملت على صفات عدة، منها ما تتضمنه هذه الأسماء، وهي: الإلهية، الحياة، القيومية، العلو، العظمة.
(1) العلو يشمل علو الذات وعلو الصفات.
(2) نظم الدرر البقاعي 1/ 498.